]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

عماد سالم يكتب : ليس كل الظن أثما ... أخر محطة للوطن

بواسطة: الشاعر عماد محمد سالم  |  بتاريخ: 2012-03-30 ، الوقت: 04:10:56
  • تقييم المقالة:

مبادارات وأصطلاحات تخرج علينا من هنا وهنا ولا نعرف من أين أتت ومن أصاحبها ؟ لا نجد غير المؤيدين والمعارضين ولكن ... من صاحب هذه الكلمات البراقة ..؟ من الذى أطلقها بهذه الحرفية المطلقة وما المقصود منها ..."؟

(  الخروج الأمن  ).. هذا التعبير بدا يزحف علينا ببطأ متعمد وهدوء مدروس , حتى سكن لسان المحاورين  , وبات ضيف الشرف فى كل برامج التوك شو , غير ان واحد منا لا يعرف من الذى أطلقه ..؟ من الذى يشعر ان المجلس العسكرى قد تورط لحد انه يسعى لخروج امن دون محاسبة على جرائمه كقتل المتظاهريين وسوء ادارته للمرحلة الأنتقالية ..؟  , وأذا تتبعنا هذه الكلمة للوصول الى مصدرها بسؤال قائليها والمؤمنين بها والمروجين لها ... فقد يدهشنا ان جميعهم لا يعرف مصدرها , أو أنهم كانوا يعتقدون أن المجلس العسكرى هو مصدر كلمة الخروج الأمن , ولكن بعد نفى المجلس ذاته أنه صاحب هذه المبادرة أدركوا جميعا أنهم مروجون لفكرة غير موجودة اصلا , وغير مطروحة لان المستفيد منها وهو المجلس العسكرى قد أنكر كل صلة له بها ...

( الرئيس التوافقى  )... وهناك مبادارات أخرى يستفيد منها أطراف اخرى غير مطلقيها بل إنها تقام لحسابهم , وقد يقوم بالترويج لها أُناس مأجورون , وأناس شرفاء يظنون أن مصلحة الوطن فى هذه المرحلة تستدعى أن يكون رئيس جمهوربة مصر العربية الاسلامية  رئيسا توافقيا , يرضى عنه الداخل والخارج , ولا يثير حفيظة الجيران والحلفاء ولا يهدد الجيش بالمحاسبة التى يترتب عليها الفوضى وضياع الأمن  , وأنهيار الكيان العسكرى , وهيبته ونفوذه على حسب أعتقاده ... ونجد أن المروجين لفكرة الرئيس التوافقى والخروج الامن تجمعهم وحدة الهدف فهم كيان واحد تقريبا الشرفاء منهم والعملاء المأجورون ايضا فكل الألسنة التى تردد كلمة الخروج الآمن تنادى إيضا بضرورة وجود رئيس توافقى لهذه المرحلة لأنهم يعملون لحساب المجلس العسكرى لأرتباطهم بمصالح مباشرة أو غير مباشرة بالنظام الحالى الذى يتحمل مسؤلية الوطن فى مرحلته الأنتقالية... حتى هؤلاء الشرفاء الذى ينادون بنفس المبادرات لأعتقادهم أن مصلحة الوطن تقتضى ذلك وغير ذلك قد يؤدى لأنهيار كبير وضياع للوطن ..

ولكنى أظن وليس كل الظن أثما .. أن هؤلاء سواء حسنى النية او المأجورين قد نسوا او تناسوا ان شعباً عظيما قام بثورة عظيمة أذهلت العالم ولن يسمح لإحد أن يقكر له أو يصادر ارادته .. فرئيس مصر القادم سيأتى به الشعب بقناعته وحريته المطلقة ,لأن الشعب هو السيد دائما ولن يفرض عليه شيئ ايها الحمقى يا من لا تعرفون معنى التقريط فى حرية الأختيار بعد كل ما سال من الدماء سيختار الشعب رئيسه بحريته المطلقة دون النظر لحساباتكم وسيرفض بقوة هذه الفكرة القميئة فكرة الرئيس التوافقى 

و مصر الثورة ليس فيها من هو فوق القانون , فليأخذ جيشنا العظيم النياشين على ما فعله لصالح الوطن وليحاسب أحد أفراده أذا خالف القانون .. ليس منا ولا بيننا من هو فوق القانون وأنا أعتقد أن كلمة الخروج الآمن هى أكبر أهانه لجيشنا العظيم خروج من إين ؟؟  , وآمن ...من من ؟

أظن ذلك.................. وليس كل الظن اثما


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق