]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

مذهب الطاقة البشرية

بواسطة: Abdelfatah Benammar  |  بتاريخ: 2012-03-28 ، الوقت: 21:52:23
  • تقييم المقالة:

 

وهو مذهب يستلهم أفكاره ومبادئه من العالم الباطني، ويحاول من خلال العين الثالثة اكتشاف القوة الكامنة في أعماق الإنسان، إشارة إلى الجسم الأثيري والشكرات وتفعيل طاقة (تشيCHI)،بدوافع تسخيرها في خدمة نفسه للحفاظ على صحة دائمة وتمكين الفرد من نيل خبايا الحكم في علاج الأمراض المختلفة، وممارسة (تشي) هي عبارة عن أذكار تتلى في الصباح والمساء ؟!!

 

في هذا المذهب يخضع العملاء لدورات تدريبية برامجها مطابقة لبرنامج (البرمجة اللغوية العصبية)، ويضم  التدريب شرح مفصّل للجسم الأثيري، وجهاز الطاقة، وشرحا لصورة الدماغ الداخلي والخارجي، وتقسيمات الواعي و اللاواعي. كما يتضمن التدريب تطبيقات عملية في كيفية الاسترخاء والتخيل ( تغميض العينين)، ورؤية ما يعرض من صور والتركيز على ما يسمى بالعين الثالثة للحصول على طاقة طبيعة إيجابية منبعثة من الكون، وأثناء الجلسة يكونالعميل في غمرة الشعور بتدفق الطاقة، كما لو أنه يراها تتخلل في سائر أعضاء جسمه. و في ظله يخّيل إليه أنه أصبح بمقدوره إرسال كميات الطاقة إلى غيره، سواء كانوا عن قرب أو عن بعد، ويشترط على المرسل أن يكون في لحظة الإرسال متمتعا بأفكار صافية، ويخلو مكانه من ضجيج الأشخاص والآلات، وهو في حالة استحضار نفسي كأنه يتخيلها شعاعا ينساب منه وإلى غيره، وزعم هؤلاء أنه بوسع الشخص الطاقوي جمع الطاقة الإيجابية بين راحتي يديه، لصنع كرة للمحبة وإرسالها عبر الهواء إلى الأحباب، وأثناء الإرسال سيشعر المرسل إليهم بغبطة وسرور وبانجذاب نحو المرسل. وقدموا نصائح لكل من يمارس الطاقة أن لا تكون في متناول من لا يحسنون استخدامها بشكل جيد، وأن يكون هذا العمل من اختصاص مدرب وخبير في الطاقة، باعتبارها تقنيات خطيرة قد تسبب للمدرب أضرارا صحية ونفسية خطيرة تؤدي في بعض الأحايين إلى الشلل إذا ازدادت كميتها فوق المعدل المطلوب للجسم.

 

وخصصوا لكل يوم من أيام التدريبات على الطاقة برنامجا خاصا لمعرفة (شكرة) من (الشكرات السبعة)، ويتم أثناء التدريب التعرف على اللون المفضل لكل منها، والحاسة المؤثرة فيها بغية الحصول على تناغمه مع الكون (الطاو) والطبيعة، وعندما تحصل النتيجة يشعر المدربون بالطمأنينة والحب والسلام ينبعث من أعماق الشكرات إلى الكون وإلى كل الناس في العالم دون استثناء جنس من الأجناس، أو بلد من البلدان. وما ينبغي قوله بما هو أيسر على الفهم في هذا النوع من التدريبات، أنه بلا شك لا يعدو استخداما لتلك الأرواح الشريرة لسحر الناس عن بعد، ولذلك نجد معظم البشر أصيبوا بلذعة المس الشيطاني الذي انتقل إليهم نتيجة هذه الممارسات المسماة بالطاقة الكونية.

 

عبد الفتاح ب.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق