]]>
خواطر :
(مقولة لجد والدي، رحمه الله ) : إذا كان لابد من أن تنهشني الكلاب ( أكرمكم الله)...الأجدر أن اسلم نفسي فريسة للأسود ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

كيف يعمل جهاز الطاقة الكونية في جسم الإنسان؟

بواسطة: Abdelfatah Benammar  |  بتاريخ: 2012-03-28 ، الوقت: 21:28:46
  • تقييم المقالة:

 

فإذا كانت فلسفات الغرب جميعا تؤمن بوجود ما يسمى (العقل الباطن) وتحاول إثباته بطرق لا يشوبها ريب، وهي لا تستند في ذلك لأي نظرية علمية صحيحة، ولا لأي برهان مقطوع باليقين، وتخترع له صفات وقدرات كائن مجرد يتمتع بخوارق تتحقق في الواقع المحسوس في إطار البدن أو بمعزل عنه، تقابله الفكرة نفسها في فلسفة الشرق وتحديدا ما هو شائع في المعتقدات الصينية والهندوسية من وجود جسم أثيري، يداخل جسم مادي له من القدرة والحركة ما ليست لقرينه المادي. فالأول مجذوب إلى أصله في السماء، وهو الذي تتم به سعادة البشر، وبه يستقر حاله، والثاني منجذب إلى عناصره في الأرض التي تسحق بموته.

 

وهذا الجسم الأثيري كما يقولون يحتوي على منافذ خاصة يتزود من خلالها بطاقة كونية باستمرار، تسمى بـ (الشكرات CHAKRAS)، وتوجد تلك المنافذ أو المسارات على خط مستقيم، تبدأ من أول بؤرة قمة الرأس، وتنتهي عند آخر بؤرة في الجهاز التناسلي بالجسم الأثيري عند كل مخلوق. وهذه النظرية الفلسفية تحاول إثبات وجود سبعة أجسام غير مرئية بالجهاز الأثيري، تتصل بالجسم المادي عبر ما يسمى بـ (الشكرات)، وهي حسب النظرية الطاوية مسؤولة بالدرجة الأولى عن تغذية الأجسام المادية وتزويدها بالطاقة الكونية لتسري فيها عبر الناديات (مسارات الطاقة). وأما الشكرات هي عبارة عن مناطق أو مداخل للطاقة المزعومة في أجسامنا. وبواسطة هذه الفتحات السبع، يتم تدفق الطاقة الكونية، وتزويد أجسامنا بما نحتاج إليه من قوة بدنية، أو حب أو عاطفة أو علم أو موهبة، وتعمل على تنشيط الأجهزة الداخلية وتقوية المناطق المحيطة بها..

 

وذهبوا إلى حد الزعم أن لكل شكرة لونا خاصا، تتميز به، ونوعا من الروائح تبتهج له، ولكل واحدة منها تعويذة، تردد عدة مرات في اليوم، لإرضاء وتمجيد كل إله مكلف بشكرة من الشكرات السبعة. وزعموا أنه في حال ما إذا أدى الإنسان واجباته بشكل يرضي الآلهة الخاصة بخدمتها نال رضاها وحصل على السعادة المنشودة، ووصل إلى السمو الروحي ودرجة الكمال المنشود ودرجة (النرفانا)، وتجنب موت التناسخ والانتقال من جسد ميت إلى جسد حي والاتحاد بالكلي الواحد.

 

وحتى نفهم مدلول كلمة (شكرات) وتوضيح صورتها أكثر، نقول: أن هذه البؤر غالبا ما تتخذها الشياطين مساكن لها عند المصابين بالمس، ومنها تخلق أمراضا للإنسان، وتسيطر على بعض أجهزة الجسم. وبما أن هؤلاء يعتبرون الجن والشياطين آلهة تسكن نقاط معينة في جسم الإنسان، فإنهم يعتقدون أن لكل إله من تلك (الآلهة) يستقبل القدر الذي يحتاجه من تدفق الطاقة الكونية لتوزيعه في منطقة بعينها في البدن طبقا لقانون (الين) و(اليانغ). و نظرا لاهتمامهم ببؤر وهمية في جسم الإنسان فهم يجلبون إلى نفوسهم أنفسا دخيلة يخصصون لها قدرا كبيرا من العبادة والتقديس وتحظى لديهم برعاية فائقة.

 

يقول الدكتور (بل) وهو طبيب أمريكي:" ولقد ظهر أن المس الروحي أكثر تعقيدا مما كان يُظن أولا، وتتألف الشخصية الماسة من نفس مخلوق غير مجسد .. إن للأرواح الماسة ثلاث نقاط اصطدام، هي: * قاعدة المخ  * منطقة الضفيرة الشمسية  * المركز المهيمن على أعضاء التناسل ". تعتبر هذه البؤر (شكرات ) أماكن حساسة في الجسم البشري إذا تخلل المس الشيطاني عضوا منها أثرت على بقية الأعضاء وأمتد الضرر بواسطتها إلى سائر البدن.

 

عبد الفتاح ب.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق