]]>
خواطر :
ماخطرتش على بالك يوم تسأل عنى ... وعنيه مجافيها النوم يا مسهرنى...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

القدر السياسي ليس كالقدر الالهي

بواسطة: نشوان الجريسي  |  بتاريخ: 2012-03-28 ، الوقت: 19:58:26
  • تقييم المقالة:

 

القدر السياسي ليس كالقدر الالهي

ايتها الامة الاسلامية الكريمة
يا أبناءها الشرفاء الاوفياء
ان التاريخ يناديكم لتعديل مساره,بعد ان ضل طريقه وأضله الفكر الغربي الرأسمالي
...
في بعده القيمي (وليس العلمي) ,وسيطرته على كافة ميادين الحياة السياسية والفكرية والاجتماعية والاقتصادية
حتى باتت الحياة ميدان صراع وتقاتل على لقمة العيش,القوي فيها يأكل الضعيف,والسيادة فيها للاقوى لا للأصلح
وقسم العالم الى اسياد وعبيد,يتحكم فيها الاسياد بمصائر ومقدرات العبيد,مستخدمين شريعة الغاب ميثاق الامم المستعمرة وليس المتحدة وادواتها هيئة الامم ومجلس الامن.
فالذي قسّم الناس الى اسود وابيض هو الله تعالى.
ولكن من قسم الناس الى اسياد وعبيد هي الدول العظمى الغربية..!
ومن جعل الارض جبال وسهول وانهار اي الخارطة الجغرافية هو الله تعالى.
ولكن من قسم بلادنا هما سايكس وبيكو اي الانجليز والفرنسيون.
ومن قسم امتلاك ثروات الارض هو الله تعالى.
ولكن من يتحكم في توزيعها وتسعيرها هي امريكا واوربا وروسيا.!
ومن خلق النهضة والانحطاط هو الله تعالى.
ولكن من سعى الى النهضة ورضي بالانحطاط هو الانسان.!
فقدرنا الالهي ان نعيش في الشرق وفي القرن ال21 .!
ولكن قدرنا السياسي ان نعيش مستعمرين.!
والله تعالى اوجب علينا ان نستسلم للقدر الالهي لانه حتما خير ولا نملك القدرة على تغييره قال عليه الصلاة
والسلام (ما أصابك لم يكن ليخطأك,وما أخطأءك لم يكن ليصيبك).
وحرم علينا ان نستسلم للقدر السياسي بقوله رسوله في معرض الذم (ولكنكم يومئذ غثاء كغثاء السيل) اي الذي لا يتحكم بحركته.
فالقدر الالهي لا يتغير وهو خير....
اما القدر السياسي فيتغير وهو شر اليوم....
فاما ان نستسلم فنخسر الدنيا والاخرة.
واما ان نثور فنربح الدنيا ونفوز بالاخرة..


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق