]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

طوفان النمل والنسوة / رواية حلقة 15

بواسطة: أحمد الخالد  |  بتاريخ: 2012-03-26 ، الوقت: 18:53:21
  • تقييم المقالة:

 

لماذا لم أفتك به ؟ ... لماذا لم أفتت عظامه أمام عينيها ؟!

لماذا لم أنتزع منها طفلها ، وأمزقه إربا أمام عينيها ؛ تاركا الكائن المخنوق داخلي يفتت كآبته فيها ؟!

لماذا لم أشرب من دمها ودمه ؛ كانت في الحلم أمامي تصر على إخفائه عني ، مازال يلازمها مختبئا تحت جلابيتها وطفلها مازال على يديها تصر أنه لي ، وان دمي هو الذي كونه في رحمها ....  الفاجرة !!

فاروق !!

هل ما رأيته رؤية أراد الله بها أن يريحني من عذاب نسب الطفل لي ؛ فكشف لي بها عن الأب الحقيقي له ، ليخلصني من فحيحها إلى الأبد ؟!

أم أن عقلي قد اختار فاروق ليصب جام غضبه عليها وحدها ؛ يريحني من نسب الطفل لي ، ويزيد عفونة حنقي عليها ؟! ففاروق هو الوحيد الذي لا يمكن أن يشاركها واعيا تلك الجريمة .. أم هي وساوس ليس إلا ؟! فهل يمكن أن يفعلها أخ لها حتى لو كان فاقدا للعقل ؟!

ها هي تبث فحيحها فيك ؛ بعد ان قطعت المسافات الطوال التي كانت على وشك النهاية . وها أنت مازلت تسبح بين الضفتين ... ومازال النهر يباعد بين ضفتيه !

----------------------------------------


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق