]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . 

تدريب و تطوير مهارات الصحفيين في مجال مبادئ الصحافة الاستقصائية خارج العراق

بواسطة: الصحفي قاسم خشان عبدالرضا الركابي  |  بتاريخ: 2012-03-26 ، الوقت: 09:49:59
  • تقييم المقالة:

 

 

بالنظر للتطور الحاصل في علم الاتصالات و الاهمية القصوى في تطوير المجتمعات على جميع المستويات الاقتصادية و السياسية و الاجتماعية .

 

لابد أن يرافق هذا التطور تطور ملموس في مجال الاعلام ليكون رافدآ حضاريآ و حيويآ في مواكبة التطور العلمي الحاصل في العالم و من أجل أن تتقدم المسيرة السياسية و الاقتصادية في العراق بعد مرحلة التغير نحو الديمقراطية .

لا بد أن يكون لنقابة الصحفيين دورآ مميزآ في خلق كوادر أعلامية و صحفية بمستوى هذا التطور و يكون رائدآ أساسيآ من أجل أن تكون العين الثاقبة لتشخصي المراحل الايجابية و معالجة السلبيات من أجل بناء وطن حر ديمقراطي و من هنا لا بد أن تتقدم النقابة بمشاريع من أجل بناء أولآ الصحفي بعيدآ عن الروتين الذي بني على ثلاث قرون مضية و تبتعد عن الولاءات الطائفية و الحزبية و الفئوية الطبقية .

و من أجل ذلك لا بد من أعداد برنامج لتطوير المهارات المهنية من أجل أستقصاء الاحداث و التطورات بشفافية عالية و أن يساهم المشاركين في هذا البرنامج في بناء وطن ضرب بثقافته أطناب الارض و أنتشر في عموم العالم .

أن التطور العلمي الحاصل في علوم الاتصال و نظرياته المتعددة يستوجب على كل صحفي أن يجيد أستخدام التكنلوجيا المتطورة في الانترنت و الحاسوب و كيفية أستخدامها بشكلها الصحيح و ذلك من أجل التوثيق لكل ما ينشر و ليكون مادة أرشيفية يستفاد منها الدارسون سواء كانوا في رسائلهم الجامعية أو حياتهم اليومية .

و لابد أ نستعرض بشكل موضوعي أن الغالبية العظمى من الصحفيين يفتقرون الى أستخدام مستلزمات العمل الصحفي الصحيح ، و ذلك لتأخر وصول معالم هذا التطور الى العراق .

أننا لا نريد أن نضع العراقيل أمام عمل الصحفي و لكن و بكل صراحة الذي لا يجيد أستخدام تلك التكنلوجيا لا يستطيع أن يؤدي عمله بشكله يستطيع من خلاله خدمة المسيرة بل سيكون عبئآ على المسيرة الاعلامية و الصحفية التي أصبحنا أوحج اليها من أي زمن مضى.

من اجل تطوير مجتمعنا الذي هو بأمس الحاجة الى معرفة ما يجري الى الساحة السياسية و الاقتصادية و ليكون عنصرآ فعالآ في بناء وطنه و تحصينه من الرياح العاتية التي تسير الاعلام العالمي من أجل تشويش أفكار المواطن العراقي و لابد أن يكون الصحفي الصمام الامين لمواجهة تلك التيارات الاعلامية التي لا ترغب أن ترى العراق حرآ ديمقراطيآ بجانب العمل في حياته السياسية و الاجتماعية و الاقتصادية شعوب الارض المتطورة و من هنا لا بد أن يتضمن البرنامج النقاط التالية :

1. تدريب الكادر الاداري في نقابة الصحفيين و فروعها في مختلف محافظات القطر من أجل معرفة الحاسوب و التوثيق الالكتروني.

2. التنسيق مع دوائر الدولة الرئيسية من أجل زج منتسبيهم الاعلامية للأستفاد و معرفة العمل الصحفي الرصين.

3. مشاركة الاعلامين في مؤسسات المجتمع المدني و المؤسسات الغير مرتبطة بالدولة في تلك الدورات و من أجل تطوير مهارتهم الصحفية .

4. مفاتحة وزارة العلوم و التكنلوجيا من أجل زج مجموعة من الصحفيين و على شكل وجبات من أجل تدريبهم في مركز تدريب على الحاسوب لمعرفة طرق أستخدام الحاسوب بغية الحصول على شهادة معترف بها من الناحية الادارية .

5. أعداد خطة عمل مع اتحاد الصحفيين الدولي ( الشرق الاوسط) لتدريب و تطوير مهارات الصحفيين في مجال مبادئ الصحافة الاستقصائية خارج القطر.

 

بقلم: قاسم الركابي عضو اللجنه المهنيه لنقابة الصحفيين العراقيين المركز العام


http://cheffedttor.blogspot.com/2011/02/blog-post_18.html


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق