]]>
خواطر :
لا تستفزي قلمي وساعديه على نسيانك..سيجعلك أبيات هجاء تردد في كل مكان و زمان..أضحوكة وعناوين نكت في الليالي السمر ..سيجعلك أبيات رثاء و قصائد أحزان تُتلى على القبور و على الأموات.   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

السير والاعلام والتاريخ بين استراتيجية التنفيذ وواقعية التصوير

بواسطة: د\ابراهيم نبيل عبدالرحمن  |  بتاريخ: 2012-03-25 ، الوقت: 19:43:57
  • تقييم المقالة:

وضحت فى مقالات سابقة ان الدين الاسلامى مكون من القران والسنة والتوراة والانجيل بشتى مناهجهم الثابتة والموثقة وهى الكتب السماوية وذكرت ان هناك مناهج يهبها الله سبحانه وتعالى لمن يشاء من عباده من خلال سنة الاصطفاء وصولا بأعلى درجة وهى درجة النبوة ووضحت ايضا فى مقالات سابقة هذه الدرجات كما وضحت كيف يهب الله تعالى للانسان العلم من خلال انواع الوحى التى تختلف عبر كل زمان والمذكورة فى الكتب السماوية والمناهج السابقة وسير الانبياء وقد ذكرت واكدت ان الكتب السماوية ليست كتب تاريخية انما هى كتب منزلة بالوحى على انبياء ومرسلين للتعبد بتلاوتها وكمنهج شامل للحياة ولاصلاح جميع مجالات الحياة ومن هنا جاء استقرار الدين الذى وضحت ايضا فى مقالات سابقة ان الدين مكون من العقيدة الاسلامية والعقيدة المسيحية والعقيدة الاسرائلية بشتى مناهجهم وذكرت ايضا ان من انواع الوحى الاجتهادات الشخصية كما ذكرت سنة الاصطفاء والسنن الثابتة والمتغيرة ووضحت ان الله سبحانه وتعالى جعل  لكل انسان مهمة فى الحياة وهذا ايضا نوع من انواع الوحى فمنهم من يتعرف على مهمته وهذا لا يتأتى الا بالعلم والعمل والسعى مع الاخلاص والالتزام بالعبادات وبالكتب السماوية والتأقلم علما وعملا مع السير والمناهج السابقة او التى يهبها الله سبحانه وتعالى لمن يشاء من عباده من خلال سنة الاصطفاء والسنن المتغيرة ليكون الانسان مؤهلا جسديا ونفسيا وروحيا لحمل العقيدة وهذا عن طريق العبادات والالتزام وذكرت ايضا ان هناك استراتيجيات نتعرف عليها من خلال الكتب السماوية وسير الانبياء والمناهج التى يهبها الله تعالى وتظهر عبر كل زمان والتى من خلالها نتعرف على اوامر الله سبحانه وتعالى وعلينا اتباع هذه الاوامر فالله سبحانه وتعالى من خلال هذه الاوامر يريد لنا الرحمة والخير فالله سبحانه وتعالى يأمرنا من خلال هذه الاوامر بالامر بالمعروف والنهى عن المنكر وقد ذكرت فى مقالة سابقة ان الله سبحانه وتعالى من خلال الكتب السماوية والسير والمناهج السابقة قد وضح لنا وفصل لنا التعامل والسيطرة من خلال استراتيجيات مكونة من ايات وسير ومناهج  للتعامل مع  الشر الذى يظهر عبر كل زمان ويختلف مقدار خطورته وكما وضحت ان الشرمعروف اشكاله فهو يدعوا الى الفحشاء فكيف نقوم ببلورة الاستراتيجيات والسير والمناهج السابقة او الجديدة التى يخبرنا الله سبحانه وتعالى من خلالها بطريقة التعامل مع الشر والسيطرة عليه وفى نفس الوقت نكون قمنا بتأهيل الجسد والنفس والروح ليكون الاعداد الذى امرنا الله سبحانه وتعالى به فعمر الانسان  لا يعلمه الا الله سبحانه وتعالى ولكل انسان اجله اذا جاء توفاه الله سبحانه وتعالى وكما ذكرت ان على الانسان ليتعرف على مهمته فى الحياة ان يسعى علما وعملا اذن فكيف نقوم بمعرفة اوامر الله سبحانه وتعالى وفى نفس الوقت نقوم بمعرفة مهمة الانسان من خلال المناهج التى يهبها الله سبحانه وتعالى له والسيطرة على الشر الذى يظهرمن خلال تنفيذ الاستراتيجيات المعالجة لهذا الشر للسيطرة عليه وهنا يأتى دور الاعلام الهادف الذى يأمرنا الله سبحانه وتعالى به لتقنين الاستراتيجيات والمناهج والسيرعبر معرفة مهمة الانسان من خلال بلوغ مراحل التزكية من خلال الكتب السماوية ولان عمر الانسان لا يعلمه الا الله سبحانه وتعالى ولان عمر الانسان محدد وقد امرنا الله سبحانه وتعالى ان نتعرف على مهمة هذا الانسان فالرجوع بالانسان الى الخلف امرا شبه مستحيل ان يقوم الانسان بالرجوع الى الخلف وفى نفس الوقت يواكب الزمان الموجود فيه فكان الحل الربانى من خلال الكتب السماوية بتأهيل الجسد والنفس والروح اولا ثم بعد ذلك يقوم الانسان بتنفيذ هذه المهمة كل فى مجاله بشتى الطرق المباحة والشرعية ومن هذه الطرق هى بلورة هذه المهمة فى برامج وافلام وثائقية وسينمائية من خلال معايشة وقائع هذه الاحداث بشكل حقيقى ووقائع تمثيلية فى اماكن مختلفة داخلية وخارجية قديمة وجديدة وبذلك يكون الانسان قد جمع بين معرفة مهمته ومواكبة عصره ولذلك نجد ان جميع الحضارات تحاول الحفاظ على تراثها الثقافى فى المدن القديمة وتقوم ببناء المدن الجديدة مواكبة للعصر الحديث كما نلاحظ ايضا ان كل دولة من الدول تحاول الحفاظ على تراثها القديم وبلورته لما يتناسب مع العصر الجديد كما تحاول الدول ان توفر لديها جميع انواع التراث الحضارى وهذا لتأهيل السكان لجميع الظروف لان لا احد يستطيع معرفة الغيب انما الله سبحانه وتعالى يجتبى ويصطفى من يشاء من عباده لنتعرف من خلاله على اوامره لذلك تحافظ الدول على التراث الحضارى بشتى انواعه واشكاله القديم والجديد وتسعى من خلال التهيئة والاعدادات الجسدية  والنفسية والروحية  للشعوب من خلال الكتب السماوية والسير والمناهج السابقة لتلقى اوامر الله سبحانه وتعالى وتنفيذها والتى من خلالها نتعرف على الاستراتيجيات المستقبلية واعتقد ا ن بهذه المقالة قد رسخت بفضل الله سبحانه وتعالى  مفهوم ان الدين بجميع عقائده الاسلامية والمسيحية والاسرائلية بشتى مناهجه هو منهج للحياة كما وضحت اهمية الاستراتيجيات والسير والتاريخ  والتراث وعمليات التزكيةمن خلال الاعداد الجسدى والنفسى والروحى للانسان وللشعوب والحضارات بصفة عامة وكيف نستخدم الاعلام الهادف والفن بعد تهيئة الانسان بدنيا ونفسيا وروحيا من خلال عملية التزكية من خلال الكتب السماوية  ليقوم الانسان بمعايشة الوقائع الماضية وفى نفس الوقت مواكبة عصره لنتعرف من خلال هذا الامرعلى معرفة مراد الله سبحانه و تعالى للزمان الحاضر كما وضحت كيف يقوم الانسان ببلورة مهمته التى وهبها الله سبحانه وتعالى له كيف يقوم ببلورتها من خلال برامج وافلام وثاقية وسينمائية من خلال تنفيذها بمشاهد تمثيلية او تصويرية واحداث واقعية  لنتعرف وليستطيع هذا الشخص كتابة هذه المهمة وهذه الافكارولحفظ السير والتاريخ والتراث والمناهج التى يهبها الله سبحانه وتعالى بدون ان يضر بنفسه او بغيره او يلحق الاذى بغيره من الامم وهذا لا ينفى الجهاد فى سبيل الله او يلغيه انما الهدف من هذا الامر هو اعداد كوادر من خلال تهيئتهم بدنيا ونفسيا وروحيا  ليكونوا من حملة الدين وهذا يعد من اعظم انواع الجهاد فأنما شرع الجهاد لحفظ العقيدة والدين وما دامت العقيدة والدين ثابتين وراسخين فى الانسان جسديا ونفسيا وروحيا لا تضره فتنة بأذن الله ما دامت السموات والارض والحمد لله رب العالمين . 


تأليف شخصى والمصدر الوحيد القران والسنة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق