]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ارادت الورد فنالت الويل (الحزء الاول)

بواسطة: اية على  |  بتاريخ: 2011-06-15 ، الوقت: 12:37:10
  • تقييم المقالة:

استوقفتها زهرة بيضاء تتمايل على اخرى حمراء فاحست ان لونها البهى الذى يخطف الابصر انطبعت على تلك الازهار و كائنها تنظر الى صفحة ماء صافية لتجد لانسجام لونها مع الزهور حالة من الهيام فى عالم الاحلام و تسارعت نبضات قلبها الصغير الذى يخفق فى خوف من ان تختفى  تلك الزهور غد فااخذت ترفرف حارسة لتك الازهار مانعتا العبث بها و اصبحت تحيطها بهالة من البهاء لتريد من روعتهما و تضيف لممستها لتلاطفهماو بدا المطر بالهطول و سارعت الى الاختباء فى احضان الزهور فختارت  الزهرة البضاء

وصعقت عندما وجدت ان تلك الزهرة البضاء ما هى الا كهف مظلم مخيف و هى تحاول ان ترفرف بجناحيها الصغيرين لتنجوا منها و لكن يتزايد المها و تقرر ان هذا مصيرها و لكن حينها توقف المطر و حاولت الطيران لاعلى و لكنها تنجرف الى الزهرة الحمار لتكتشف انهما وجهان لعملة واحدة و ادركت انها وقعت فى فخ كبير و بكت عيناها الصغيرتين و قالت لما تفعلان هذا بى هذا لقد حبيتكم رعاتى  وحميتكما بكل طاقتى و سعيت اخدمكما و انسى راحتى فلماذا لا تتركونى اعود من حيث اتيت ......

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق