]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الأناجيل تشهد على نفسها بالتحريف

بواسطة: Abdelfatah Benammar  |  بتاريخ: 2012-03-25 ، الوقت: 11:00:16
  • تقييم المقالة:

 

الأناجيل تشهد على نفسها بالتحريف

 

بعد اختفاء الإنجيل الصحيح الذي دونت فيه أقوال السيد المسيح أخذ كل من استطاع الكتابة من المسيحيين أن يؤلف إنجيلا لنفسه ويجمع فيه الروايات المتداولة بين الناس حتى وصل عدد الأناجيل المؤلفة إلى أربعة وسبعين إنجيلا، وقيل في بعض الروايات أنها وصلت إلى مائة، ويدعي كل مؤلف أن أنجيله هو الأصح.

 

غير أن الكنيسة رفضت في القرن الرابع ميلادي بمجمع " نيقية " سنة 325م هذا العدد من الأناجيل والكتب التي نسبت بعضها إلى السيد المسيح، ونسبت بعضها الآخر إلى السيدة مريم والحواريين، مثل إنجيل بوطرس وانجيل اندرياه وانجيل يعقوب وإنجيل المصريين والإنجيليين الأربعة: ( يوحنا،مرقس،متى ولوقا  ) وأبقت إلا على الأربعة الأخيرة، رغم أنها من تأليف كبار الحواريين دون أن تقدم مبررا مقنعا لسبب إخفائها.

 

لحد الآن لا يعرف السر الذي جعل الكنيسة تختار الأناجيل الأربعة عن غيرها، وما زال إلى اليوم من يلقي بالائمة على الكنيسة باعتبارها ارتكبت خطأ كبيرا في اختيارها لبعض الكتب ورفضها للبعض الآخر وحرقه ومعاقبة كل من يوجد عنده نسخة من هذه الأناجيل.

 

وهكذا اختفت أو أحرقت معظم الأناجيل باستثناء الأربعة المعروفة ولم يسلم منها إلا إنجيل "برنابا " وإنجيل "الأغنسطي" وبعض قصاصات من إنجيل" مريم" وبعض شرائح من إنجيل " برثولماوس " وإنجيل " نيقوديموس " كما عثر على مقتطفات من إنجيل " بطرس " وكتاب أعمال " يوحنا " وإنجيل " الحقيقة " الذي اعتبره بعضهم مزورا بوكريفيا.

 

في الاصحاح الأول العدد 4 من إنجيل لوقا يؤكد وجود هذه الأناجيل وأن الكثير من أتباع السيد المسيح قاموا بتأليف الأناجيل: " إذ كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة في الأمور المتيقنة عندنا ،كما سلمها إلينا الذين كانوا منذ البدء معاينين وخداما للكلمة،ورأيت أنا أيضا ... أن أكتب على التوالي إليك أيها العزيز ثاوفيلس،لتعرف صحة الكلام الذي علمت به ".

 

إذا أجرينا مقارنة بسيطة بين النسخ التي اعتمدتها الكنيسة البروتستانتية والكنيسة الكاثوليكية وجدنا أن بعض الأسفار الموجودة في أناجيل الكنيسة البروتستانتية غير موجودة في أناجيل الكنيسة الكاثوليكية، ولنأخذ على سبيل المثال.

 

إنجيل متى:

 

في النسخة البروتستانتية توجد هذه الفقرة: " لأن لك الملك والقوة والمجد إلى الأبد.آمين ". 

 

في النسخة الكاثوليكية: هذا النص في النسخة غير موجود

 

في النسخة البروستانتية يوجد هذا النص: " فإن ابن الإنسان جاء لكي يخلص الهالكين".   في النسخة الكاثوليكية: غير موجود

 

في النشخة البروتستانتية يوجد هذه النص: " لكي يتم ما قيل بالنبي اقتسموا ثيابي بينهم

 

وعلى لباسي ألقوا قرعة"

 

في النسخة الكاثوليكية: غير موجود.

 

أنجيل مرقس:

 

النسخة البروتستانتية يوجد هذا النص: " من له أذنان للسمع فليسمع " الإصحاح 7 العدد 16

 

في النسخة الكاثوليكية: غير موجود.

 

في النسخة البروتستانتية يوجد هذا النص: " حيث دودهم لا يموت،ونارهم لا تطفأ " الإصحاح 9 العدد 44

 

في النسخة الكاثوليكية: غير موجود.

 

وهكذا فإن الكثير من الأسفار الموجودة في أناجيل الكنيسة البروتستانتية بعضها غير موجود في أناجيل الكنيسة الكاثوليكية.

 

وفقا لهذه الأدلة بات مؤكدا أن الأناجيل شهدت على نفسها بأنها تعرضت فعلا للتحريف والزيادة والنقصان. وإذا زعم المسيحيون أن إنجليهم غير محرف، قلنا : أين الإنجيل  الصحيح من بين هذه العشرات الأناجيل أو من بين الأربعة المعتمدة لديكم؟  

 

عبد الفتاح ب: Abdelfatah.b1@hotmail.fr

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق