]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

زاوية الكتاب

بواسطة: لطيفة خالد  |  بتاريخ: 2012-03-24 ، الوقت: 13:07:19
  • تقييم المقالة:

هي مساحة غير مرئية ومسافة غير محددة ممكن ان تكون شبرا" وممكن ان تكون أميالا" بحسب دفء المشاعر وعمق الاحساس....يجلس فيها الكاتب ليتعبد في المحراب الدعاء قلم والذكردواة ....قبلته كل الاتجاهات يصلي ويبتهل لمنزل الزبور والتوراة والانجيل والقرآن...الوحدة تهديه والوحشة ترضيه وابداعه هبة من الرحمن...

من الالف الى الياء أبجدية تستحي منها الأبجديات ولغة تخجل منها اللغات ...سامية المنشأ منزلة من السماء وتحتوي على كنوز لو قيمت لقدرت بملء الأرض والسماء ذهبا" وياقوتا" ومرجان.....لغة اذا ما نطق بها اللسان صار جوهرة في الانسان واذا ما قراتها العينان صارت أيضا"عقيقتان ...واذا ما شعر بها القلب صار لؤلؤة ثمينة في واذا ما استوعب معانيها العقل صار خزنة مليئة بالدرر في ذات الانسان......

واذا ما دخلت الى اعماق الوجدان أصبح المرء وامسى مع ملائكة الرحمن واذا ما كان العلماء ورثة الانبياء فالأدباء رسل تبشر بحقيقة الحياة...... 

الحياة التي هي هدية شوهتها أيادي الناس وحرفت معانيها وسارت بها في عكس التيار الآتي من زاوية الكتاب....

والزاوية هي مجالس صوفية للكتاب حيث الروعة والجمال والالهام والابداع.......

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق