]]>
خواطر :
الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ماذا يحدث يا سيادة المسؤول ؟

بواسطة: صافي الناشري  |  بتاريخ: 2012-03-24 ، الوقت: 10:52:18
  • تقييم المقالة:
طالبة تتحدث : معلمتي الرائعة ، تعرض وسائل منوعة ، تهش وتبش في وجهي ، تكثر الإبتسام واللطف ، شرحها مميز ، بل هو أكثر من ذلك ، أطلعت على دفتري الجميل ، والذي طالما إهتممت به ، شجعتني على حلي الصحيح ، وشكرتني عليه ، وضعت لي نجمة ، وأعطتني بطاقة الدفتر المميز .. ولكنها ، لم تكن تفعل هذا كل يوم ، هي تفعله عندما يكون لدينا زائر .. أنها بالعادة سريعة الإنفعال والغضب ، تطلب منا الصمت دوما ، تصرخ بنا إن أخطأنا ، تعاقبنا بالوقوف خارج الفصل ، وتحرمنا من سماع الشرح ....الخ. معلمتي تتأدب في حضرة المديرة ، و المشرفة .. كم أحب أن يحضر لدينا زوارا دوما ، ربما يزول الخوف من قلبي .. معلمة تتحدث : مديرتي قدوة رائعة ، ومثال أروع ، إنها تمتدحني ، وتصفني بالأمانة ، تناديني بلقبي يا أبلة فلانه ، وتربت على أكتافي ، وتقول لي بكل ذوق ، وبصوت كله حنان لو سمحتي يا أبلة .. ولكنها ، لم تكن تفعل هذا كل يوم ، هي تفعله عندما يكون لدينا زائر .. إنها بالعادة تتعامل معنا معاملة الاسياد للعبيد ، تناديني بأسمي دون القاب ، لا تمتدحني ، وغالبا ما تقلل من شأني ، ولا تراعي ظروفي ، تحاول إخافتي ، ومضايقتي ، وفرض شخصيتها علي ، برفع صوتها و ..... الخ. مديرتي تتأدب في حضرة المشرفة .. كم أحب أن يحضر لدينا زوارا دوما ، ربما أشعر حينها بالأمن النفسي ، والكرامة .. لكل قاعدة شواذ ، وليس كل شخص بحاجة لعلاج ، المرضى ومن بهم علة يشكون منها ، هم من يذهبون للطبيب لتلقي العلاج .. ومن هذا المنطلق كتبت حالتين مرضيتين ، واجهتها في حياتي الدراسية والعملية .. عندما كنت طالبة رأيت النوع الأول ، وعندما أصبحت معلمة رأيت النوع الثاني .. أخلص لله لا للبشر ، فالناس لا تملك لك ضرا ولا نفعا ، راقب الله ولا تراقب البشر ، فإن لم تكن تراه فإنه يراك .. هناك زائر دائم ، أعتقد بأنه الأجدر بأن تكون في أفضل صورك أمامه من غيره .. تلونك أمام الزوار بلون جديد ومختلف ، لم تظهر به من قبل ، يجعلك أشبه بالسحلية ! لا تظن بأن المسؤول شخص فاقد للحس ، أو قليل خبرة ، أو مفهومية ، قد يتغاضى ولكنه بالتأكيد يعرف من الذي يقف أمامه !؟ وأرجع بنفسك وذاكرتك ، للمرحلة الإبتدائية ، عندما كنت طفلا لم تبلغ الثانية عشر من عمرك ، أما كنت تفهم بأن طريقة معلمك إختلفت لأن هناك زائر ، فكيف تفكر في خداع مسؤول له من العمر والخبرة في الحياة ما يكفي ، لفضح الاعيبك ؟! وكيف تظن وتصدق بأنه قد صدقك ؟ وإن كان صدقك فها أنا ذا أقولها له : السادة المسؤولون الكرام ، إن مرؤوسيكم ليسوا على حد سواء في أمانتهم ، وحسن تعاملهم ، وأخلاقياتهم ، فالصورة التي يظهرها أمامك نادرا ما تكون هي الصورة الحقيقية له ، وإننا أمانة وإنك مسؤول عنا يوم القيامة .. / صاإآأفي الناإآأشري
« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق