]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

متى نتخطى الألم ؟

بواسطة: صافي الناشري  |  بتاريخ: 2012-03-24 ، الوقت: 10:31:12
  • تقييم المقالة:
متى نتألم ، ومتى لا نتألم ؟ ومتى نتخطى ذلك الألم ؟ من منا لم يصبه جرح الزمن ، من منا لم تدمع عينيه لفراق غال ، من منا لم يشرب نكبات الزمان ، ويتذوق نائبات الدهر ، ويشبع من غصاته ؟! نتألم عندما يكون المصاب مصابنا ، والجرح جرحنا .. لا نتألم عندما يكون المصاب لغيرنا ، وكذلك الجرح .. ولا تقل إني أتألم لمصاب غيري ، وكأنه مصابي ، قل أستشعرت ألمه ، وشعرت بمصيبته ، وتألمت لحاله ، هذا هو الصحيح والأصح .. وعلى حسب المصاب ونوعه ، يبدأ زمن التخطي ، فراق جار أخف من فراق خال وعم ، وفراق خال وعم أرحم بكثير من فراق الوالدين .. فراق جاري ، لا يحتاج لأمد طويل كي أنساه ، ولكن فراق والدي ، جرح يصعب علي تخطيه ، ولكننا لن ننكر بأن وطأة الألم ، تخف وتخف ، حتى تتلاشى . ومادام التخطي موجودا ، وله آونه ، فبالتأكيد إعطاء النفس أملا بأن هذا الألم الذي نشعر به ، سيأتي يوما ويصبح ذكرى ، سيساعدنا للإيمان بالقدر ، والإحتساب والصبر ، فلن يبقى الألم كما هو ، مسألة وقت لا أكثر ... / صاإأآفي الناإآأشري ..
« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق