]]>
خواطر :
شُوهدت البهائم على أبواب مملكة الذئابُ وهي تتنصتُ ... البهائم للذئابُ وهي تتساءل...أهو يوم دفع الحساب أم صراع غنائمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

هل سنكون كلنا امينة

بواسطة: Djelal Bout  |  بتاريخ: 2012-03-24 ، الوقت: 10:28:34
  • تقييم المقالة:

الاكيد ان الكثيرين لم يسمعوا عنها ،لم يقراوا عن ماساتها ساخبركم عنها هي امينة فتاة مغربية في عمر الزهور ،السادس عشر شمعة اطفاتها في هذه الحياة ولم تطفئ غيرها ،جار عليها اهل هذا الزمان فقام احد الوحوش البشرية بقتل براءتها بسلب عفتها واغتصبها دون مراعاة لطفولتها لبراءتها ،بايجاز دمرها والاهم من كل هذا ان القانون قام بالاجهاز عليها .قانون وضعي جائر صنعه احد هؤلاء الوحوش ،قانون اعطى المجرم الحق في اصلاح خطاه (والاصح اتمام جريمته)بان يقوم بالزواج من ضحيته مقابل التنازل عن متابعته قضائيا.وكان ذلك تزوجت امينة من جلادها من اجل حماية شرف العائلة ولكنها لم تكن لتعيش مع جلادها تحت سقف واحد لانها فضلت الموت والتنقل الى العالم الاخر لعله يكون اكثر انصافا .لن ادخل في جدلية الانتحار لكن يحق لي توجيه اسئلة لهذا المجتمع وصانع هذا القانون باي حق امتهنت كرامة امينة والاكيد ان هناك امينات كثيرات ؟ باي شرع طبق هذا القانون .لااظن باسم الاسلام او حقوق المراة وحرية المراة التي يتشدق بها الكثيرون بمناسبة وبغيرها لان الاسلام  بريء من كل هذا لانه يعترف بقانون القصاص ومعاقبة المجرم مهما كان جنسه.

قبل اربعة عشر قرن اضاءت البشرية بنور الاسلام وكانت المراة اول من ازر هذه الديانة في شخص خديجة رضي الله عنها زوجة الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم واليوم وبعد هذا الامد هل لنا ان نفتخر بان ماصانه الاسلام في نسائنا جئنا نحن في جاهلية القرن البضع والعشرين لكي نذلهن ونمتهن عزتهن وبعذ ذلك ننادي باعلى صوتنا بان الاسلام امتهن المراة .

كونوا انتم الحكم ايها الرجال وابدوا رايكم فيما حدث لامينة والكثير من امينات هذه الامة واتمنى ان تحكموا ضميركم.

اما انا فسادعوا لامينة ولجميع الامينات بالعفو والمغفرة والرحمة ،قولوا معي لآميـــــــــــــــن...


... المقالة التالية »
  • نورالدين عفان | 2012-03-24
    مأساة حقيقية بكل معنى الكلمة .....كنت قد قرات عن الخبر في حينه ....انا لم أستغرب ان يغتصبها وحش بشري ففي كل مجتمع يوجد الوحوش البشرية .طبعا لااقصد انه غير مذذنب لكني اقول اننا لسنا في مجتمع ملائكي ...الذي استغرب له هو طريقة معالجة المشكلة وهي اجبار الطفلة أمينة على الزواج بمغتصبها وهذه مسؤولية والديها ومسؤولية المنظومة القيمية للمجتمع ....اما القانون الذي سمح بهذا الزواج فهو ترك باب للصلح وصحوة الضمير ...كان من الاجدر على عائلة الضحية الوقوف في وجه المعتدي بدل مساعدته فهو بدل ان يعاقب قد جوزي بالزواج منها ...وكما قالت امها ان ابنتها اشتكت لها سوء معاملة اهل الزوج لها والزوج نفسه لكنهم لم يحركو ساكنا .........اننا في جاهلية القرن الواحد والعشرين .
    • Djelal Bout | 2012-03-25
      • Djelal Bout | 2012-03-25
        شكرا على المشاركة لكن بالله عليك مامعنى مجتمع ملائكي وهل كانت شعائر ديننا الحنيف تدعو الى المجتمع الملائكي انا لا اتكلم عن العائلة وعن الخطا بحد ذاته لكني استغرب بل مندهشة من هذه القوانين التي وضعها البشر لنطبقها على البشر بعيدا عن قوانين وحدود الدين السماوي ،ونحن امام كل هذا نتحدث عن كوننا مسلمين ونطبق شرع الله ،ارجوك سيدي دعنا من وضع اللوم على العائلة وعلى الاسرة والوالدين نحن امام حالة تتكرر يوميا  واذا كانت امينة وجدت من يتحدث عنها في الصحف فهناك امينات كثيرات يمتن في اليوم الف مرة لم يسمع بآلامهن اي احد
  • نورالدين عفان | 2012-03-24
    مأساة حقيقية بكل معنى الكلمة .....كنت قد قرات عن الخبر في حينه ....انا لم أستغرب ان يغتصبها وحش بشري ففي كل مجتمع يوجد الوحوش البشرية .طبعا لااقصد انه غير مذذنب لكني اقول اننا لسنا في مجتمع ملائكي ...الذي استغرب له هو طريقة معالجة المشكلة وهي اجبار الطفلة أمينة على الزواج بمغتصبها وهذه مسؤولية والديها ومسؤولية المنظومة القيمية للمجتمع ....اما القانون الذي سمح بهذا الزواج فهو ترك باب للصلح وصحوة الضمير ...كان من الاجدر على عائلة الضحية الوقوف في وجه المعتدي بدل مساعدته فهو بدل ان يعاقب قد جوزي بالزواج منها ...وكما قالت امها ان ابنتها اشتكت لها سوء معاملة اهل الزوج لها والزوج نفسه لكنهم لم يحركو ساكنا .........اننا في جاهلية القرن الواحد والعشرين .

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق