]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

مذكرات فنى اعمال صحيه

بواسطة: نادر الناظر  |  بتاريخ: 2012-03-23 ، الوقت: 17:04:43
  • تقييم المقالة:

ما اعظم العمل  اذا كان الإنسان يحبه  

لانه اذا احب الإنسان  عمله اتقنه بغض النظر عن قيمه هذا العمل فى المجتمع وخصوصا مجتمعنا العربلى الذى يعشق فيه الناس العمل المريح والكل يهرب من الاعمال الشاقه وتعتبر من الاعمال الدنيا فى نظر كثير من المجتمع  ومهنه سباك صحى او فنى تركيبات صحيه من   المهن الهندسيه الهامه جدا لانها  امتداد  مربوط بين علم الطب والهندسه 

لا يستطيع احد ان يستغنى عن المياه ومن الضرورى ان يكون استخدام المياه سليم ونقى

حتى الاطباء فى معاملهم لا يستطيعون ان يستغنوا  فى معاملهم  عن المياه النقيه 

 ولان المياه اصل الحياه والطب هو الحفاظ على الحياه كانت مهنه فنى التركيبات الصحيه امتداد لمهنه الطبيب

وعلى الرغم من التطور فى الخامات المستخدمه من المواسير المعدنيه  (الحديد والزهر والرصاص والنحاس)واستبدالها بخامات من البلاستك  الا ان  هذا التطور ليس فى صالح المهنه  الا انه جعل الامر اسهل على الفنيين 

لان الناحيه التقنيه فى هذى المهنه كانت قديما تعتمد على تطويع المعادن واستعغلالها  لحيث الغرض 

واصبح هناك جيلان من السباكيين 

الجيل القديم الذى كان ينتمى الى الخامات القديمه  والذى كانت المهنه بلنسبه لهم علم توارثوه اومهنه تسلموه من يد معلم او اسطى قديم  ولان هذه المهنه اخذت تبدء فى التطور منذ اواخر التسعينات نشئ جيل اخر وهو الجيل الحديث الذى لا يعرف سوى ان يلتزم بتوجيهات المهندس المسئول  او مالك العقار دون ادنى مشئوليه على الفنى نفسه

كان فى الماضى العميل او الزبون لا يتدخل سوى فى اختيار الالوان  وليس له ان يقترح حتى تقسيم حمامه ومطبخه لان الفتى على درايه بكل شيئ ويعرف السبل الى الاستخدام الامثل  وكانت الاخطاء المهنيه قلما تحدث 

لان التركيبه  الهرميه للمهنه تبدء بمجموعه من الصبيه وتنتهى عند قمه الهرم بالمعلم الذى كان هو الوحيد الذى له الحق فى تدخين الشيشه ويمر الهرم بمجموعه من الاسطى 

 وكان للمهنه تقاليد وعادات لا يتخطاها  احد واذا حدث كان منبوذا من قبيله ابناء المعمارية

وكان كل انسان فى موقعه فى الهرم الوظيفى يخاف على سمعته التى هى راس ماله وينتظر الترقيه الى الدرجه الاعلى فى الهرم الوظيفى وكان الكل راضى ومبسوط

اما الجيل الجديد الذى نشئ على  خامات اسهل  اصبح لا يحتاج الى  سنوات فى الهرم الوظيفى حتى يتعلم

الامر اصبح فهلوه وذكاء

 ولهذا  بدئت تظهر  الاخطاء المهني هو اختلفت مقاييس الجوده واصبح  الامر كله  ليس حبا فى العمل وانما جمع للمال فقط 

وكانت هناك ولا زالت الطبقه المتوسطه التى كانت قاعده صبيه للجيل القديم  وتنافس الجيل الجديد فى سوق العمل 

 وهم بلطبع رمانه الميزان فى هذى المهنه العظيمه   ومنهم من حمله الشهادات العليا الذين وجدوا  فى هذه المهنه الطريق لاثبات الذات وتحقيق اهدافهم الحياتيه

والى اللقاء

 


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق