]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ال.... هناء ....!

بواسطة: احمد صلاح  |  بتاريخ: 2012-03-22 ، الوقت: 07:45:26
  • تقييم المقالة:

 

ال هـَـــناءُ تغيب ُ الشمس ُ يوما ً أو بعض ُ يوم ٍ عن الخلائق

  فكيف بي وقد غبت ِ عني شهرا ً من غير ِ انذار ٍ سابق

  تحملت ُ فيه ِ عناءُ البعد ِعنك ِ ولكني دوما ً كنتُ  من لقاء ِ الشمس ِ واثق

  وما أن أشرقت ِ علينا حتى راحت العيون تتأملكِ مثل َ ملهوف ٍ عاشق

  أيا هناء ُ إن أنت ِ منعت ِ لسبب ٍ من أن نراك ِ ألا زال السبب ُ فلماذا هذا الفراق ُ الحارق 

أنت ِ تتحفيننا ويا ليتها كل َّ يوم ٍ بصوتك ِ بطيفكِ  المهندم الرائق

  ألا نستحق ُ أن يكون ذاك حقيقة ً أو واقع ٍ ناطق

  كم مرة ٍ كنت ِ فيها عندنا وأنا في المنزل ِ لاه ٍ وما أن يتصَدَّر َ صوتك ِ ويملأ ُ أركان المكان  حتى وجدتـُـني أمامك ِ ولا أغادر ُ حتى أسمعَ  سلامك ِ فإذا بي بعدَها في أحلامي أنا غارق

  وأبحث ُ عن قلبي بين جَـنبي َّ فإذا بطيفك ِ قد كان له ُ سارق

 أحببناك ِ كما أنت ِ فدعينا نراك ِ قريبا ً فأنت ِ  يا هناء ُ في أحداق ِ العيون ِ في وردِ الحدائق

يروق ُ لنا النظر ُ إليك ِ ويا ليتها تدوم ُ فما هي  إلا لحظات ٌ أو دقائق

حتى ينتهي اللقاء ُ وتبقى الروح ُ والنفس ُ إليك ِ في شوق ٍ حارق 

 أحفظ ُ ما تقولين َ عن ظهر ِ قلب ٍ مرة ً ومرة ً  أكون ُ لاهيا ً أتأملُ وجهـَـك ِ الأسمرُ الصبوح ُ وقلبي بك ِ خافق

  هناء ُ ... ما هذه ِ البراءة ُ... ما هذه ِ اللطافة ُ  ما هذه ِ اللباقة ُ .... ما هذه ِ الوسامة ُ  في الصوت ِ .... في الشكل ِ في القوام ِ الراشق 

هل سيتحقق ُ حلمي مرة ً وأراني للشمس ِ معانق

 أم ستحرقني فأتحولُ إلى بخار ٍ دافق

  فيطير ُ ليجتاز َ الأراضي والفيافي والحقول َ والفصول َ والأنهار َ والبحار َ فيمر ُ بالبراكين  والزلازل والقصور والمنازل ثم بالورد  والرياحين والمسك والياسمين ليصل إليك ِ  فيقبل َ قمرا ً منيرا ً بارق

  فهل تحسبين يا هناء ُ يا من تنسَّم َ الهدوء ُ منك ِ صفاءَه ُ وأختلط البرد ُ والحر ُ فأخذ َ الربيع ُ منكِ شكله ُ وجمعت ِ الأحبة َ فكان لي من الحب شهدهُ  تحسبين َ أن يقف َ أمام الحب ِ عائق ؟  كلا حتى وإن كان الطريق ُ إليك ِ صعبَ المزالق

  سأصل ُ إليك ِ يوما ً رغم َ كل ِ العوائق  فأفرش ُ لك ِ الأرض َ بالنمارق

  وأكون بين يديك ِ فأذوب ُ بجمالك ِ الخارق

  أو تذوبين معي ونصبح ُ نبراسا ً نضيء ُ لمن  بعدنا الطرائق

ونسعد ُ كل َّ من فرَّق الزمان ُ أو  المكان بينهم ونفرش ُ لهم الأرض َ بالورد والشقائق .                               المهندس أحمد صلاح  


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق