]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أفسح للناس محبتك. .

بواسطة: صافي الناشري  |  بتاريخ: 2012-03-22 ، الوقت: 07:28:17
  • تقييم المقالة:
إن كنت تبغي محبة الناس ، فأفسح لهم الطريق لمحبتك ، كما قال المفكر : مصطفى السباعي . ويجب أن تدرك عند طلبك لمحبتهم بأنك تطلب المستحيل الممكن ، أن تكسب محبة الناس جميعا مستحيل ، أن تكسب محبة الغالبية العظمى منهم هذا ممكن ، الناس أنواع وأمزجة مختلفة ، يصعب إحصاؤها ، ومعرفة و إيجاد الطرق المناسبة لكسب محبة كل نوع . لكن كل ما تجردت من كل مزيف بك ، (كالكذب ، التكبر ، الغرور ، المبهاة ..... الخ ) وكنت على طبيعتك ؛ فإنك ستكون أقرب إليهم . وهذه طريقة لكسب المحبة ، وكن على يقين إن كان هدفك محبة الناس بأنه يتوجب عليك إرضاءهم ، والمثل يقول : " إرضاء الناس غاية لا تدرك " . وبما أن إرضاء جميعهم غاية لا تدرك ، فإنك ستذهب لإرضاء الممكن منهم ، لنقل الغالبية العظمى . لذا فإنك ستقدم تنازلات كثيرة ، وتضحيات أكثر في سبيل كسب رضاهم . وهذا هو الفسح للحب ، تضحية وإيثار وعطاء وتنازلات وتجرد . ولكني أرى بأنه ثمن بسيط لكسب محبة الناس . وكسب محبة الناس دليل كسب محبة "خالقهم" . وهذا أعظم جزاء لما قدمت . وإذا أردت أن ينصفك الناس ، ففتح لهم قلبك هذا ما قاله المفكر : مصطفى السباعي . ، أخرج أفضل مالديك ، ما يؤرقك ، ما يتعبك ، ما يواجهك ، ما تحبه ، وما تكرهه .....الخ لا تخفي أي طرف من أطراف الحقيقة ، ولا تحجبها ، حتى لو كان بها ما يخجل ، المصداقية لطلب الحق والإنصاف أقصر الطرق ، فالناس تتعاطف مع المظلوم والمخطئ عندما يكون صادقا فقط ، وتذكر لو شعروا بكذبك فلن ينصفوك ، ولربما كسبت عداوتهم .. أما إذا أردت أن تنصفهم فأفتح لهم عقلك هذا ما قاله النفكر : مصطفى السباعي . فمن بينهم المظلوم والظالم والصادق والكاذب والمراوغ و. ...... . تحتاج لعقلك ، لتميز الحق لمن سيكون ؟ ومن هو صاحبه من بين كل هؤلاء ؟ وإعلم بأن كثير التقرب ، كثير الكلام لا خير فيه غالبا ، وليس دائما على حق ، ربما كان ذئبا يهرول دون عبث . وليس كل ساكت هو شيطان أخرس ، فمن بين الساكتين ، شخص إنطوائي ، آخر خجول ، وهادئ ، و. .......... الخ . / صاإآأفي الناإآأشري ..
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • adel405 | 2012-03-25
    شعور جمبل ان يحس الفرد او الشخص بحب الناس له واهتمامهم به وانه محل انظارهم فحب الله للعبد وحب الناس للفرد هو السعادة الحقيقية  وانا دائما اسعى لهذا الهدف

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق