]]>
خواطر :
متعجرفة ، ساكنة جزيرة الأوهام ... حطت بها منذ زمان قافلة آتية من مدينة الظلام...الكائنة على أطرف جزر الخيال...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

تـــوقف أيــــها الألـــــم!!!فـــــها قـــد بــــدأ مـوســــم الحصـــــاد!!!

بواسطة: Fairouz Attiya  |  بتاريخ: 2012-03-21 ، الوقت: 21:00:47
  • تقييم المقالة:



أيا ذاك العمر الذي دفعتُ به دفعاً ليمر بنا بنيتي قهراً رغم كل تلك الألام التي مررنا بها معاً سوياً يداً بيد والصعوبات!!! أيا تلك الليالي التي لم تكن لتعفوا عن ضعفي وقلة حيلتي إلا بعدما تستنزف من مقلتي كل ما بها..و أكثر..من عبرات!!!أيا ذاك القلب الذي لطالما كاد حبيبتة القلب أن يتوقف إن عنّ لخاطرك يوماً شيئاً أو صّبت نفس أختك يوماً لشئ لا تقدر يد أمك القليلة الحيلة عليه!!!!أيا زمناً رأيت فيه فلزات أكبادي عبراً، و عبرت حدودة قصراً...ها هي سريعاً إنقضت كل تلك الليالي والساعات.....كم كانت حبيبات القلب لا تكاد تمر من ثقلها و حملها لشتي المنغصات.....هانت جراحات العمر فلذاتي و أنتم الآن في هذه اللحظة أمامي زهوراً تحمل الورد وتفوقه يناعةً وفياعات....أيا قهر قد قهرتك زمناً وليّ حين طويت فيك أيام المحن والنكبات....أيا حزن قد وليّ و إندثر و ذاب بل و تبخر فأصبح الأن مجرد من الماء بضع قطرات أراها الأن براقةً متألقةً متلألئةً تتراقص فرحةً وهي تكسوا أجمل الزهورات....في صحبة الورد التي إختارها أولادي و بناتي لإهدائي بها في يوم عيد الأمهات.....فالوردة الحمراء يا أمي ليست فقط دليلاً لحبي و إنما هي ذكري لكل ألامك تلك والجروحات....والوردة البيضاء يا بعد عمري هي كل ما سنعيشه سوياً من فرحة علي قدرتنا سوياً علي عبور كل تلك المحن والإمتحانات.....فيا أيها الألم لا...لا تعاودني توقف!!!فقد مرّ زمن الألم و ...حان الأن وقت الحصاد.....

 


من كتاباتي......


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق