]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

إدارة العواطف الانسانيه بين الممكن والمستحيل

بواسطة: الامير الشهابي  |  بتاريخ: 2011-06-14 ، الوقت: 21:54:48
  • تقييم المقالة:
عندما يبدع الانسان في القراءة للاخرين يصبح قادرا على أن يستشف من قرائته المعاني والافكار التي تصبح في بعض الاوقات ركيزة لموضوع لم يسبق ان تطرق اليه ومن عادتي دائما أن أهتم بالمشاركات وبالاخص الردود التي أشكر مع إحترام المقام ممن شاركو في قراءة خواطري كتابة ونثرا وشعرا والتي أعتبرها متواضعه وأسهموا حقا أن نطرح موضوع العواطف الانسانيه التى نكنها تجاه الاخرين بغض النظر عن دلالاتها. نعم كثيرا مانسمع أن فلانا اوفلانه لم يغلب العقل على العاطفه أو أنه تم تغليب العاطفةعلى العقل. إن علينا أن ندرك ان العقل والعاطفة يتبادلاالادوار بشكل لانستطيع فهمه وإدراكه أحيانا مهماكانت هناك من الضوابط للجم العاطفة في الذات الانسانيه..ولكن رغم ذلك ورغم النتائج السلبية التي تقترن بالمفهوم السائد عن ادارة عواطفنا ..فأننا فعلا لم نتوصل الى مفهوم علمي وعملي لادارة العاطفه رغم وجودالعديدمن النظريات النفسية وحتى الفلسفيه للوصول الى معاني دقيقة وذلك لاختلاف الافرادواختلاف ثقافتهم والتباينات المجتمعية بين المجتمعات الانسانية.. إلا أنه لامندوحة من إدراج الحكمة في معادلة إدراة العواطف لنرى مشهدامختلفا تماما لأن الحكمة فوق مرتبة العقلانيه..ان العقل الواعي الذي يستعمل الحكمة ميزانا حساسا في إدارة العاطفه ليخرجها من مقولة الغالب والمغلوب لنرى أن الابعاد الثلاثيه للحكمة بمثلث متساوي الاضلاع قاعدته العقل أضلاعه العاطفة ورأسه مخافة الله...اليس رأس الحكمة مخافة الله ...عندذلك وضعنا رأسا قادرا على السيطرة على الاضلاع والتحكم بالقاعدة لنعمل العقل ونسيرالعاطفه ويلتقلي الاثنان عندرأس الهرم لنرى الادارة الحقيقية للعاطفة الانسانية كيف يكبح جماحها واعمال العقل في اتخاذ قرارها ونكون بذلك قد وضعنا مفاهيم جديدة تعتمد الحكمة التي رأسها مخافة الله في تسيير العاطفة حتى لاتسحق العقل في أتون رغباتها وتمنعهامن السيطرة على العقل الذي يصبح وكما أسلفنا يتبادل الدور مع العاطفه لنخرجه من السالب الى الموجب في الارادة الانسانيه...نعم لنستخدام الحكمة في إدارةعواطفنا المرتكزة على رأسها لنرى النتائج ونخرج من أزمة وخز الضمير التي نعاني منها لتتوه العاطفه في أحكامنا المطلقة على جهلها وإخفاقها في قراراتناالمصيرية ...نعم للحكمة في إدارة العاطفة إذا أستطعناأن نتحلى بها ونستعملها كل ما أحتجنا إليها فهل حقا نحن قادرين على إدارة عواطفنا بين الممكن والمستحيل أحيانا أم انها إدارة تلقائيه قد تكون إستجابة للظروف ..   الامير الشهابي 14/6/2011
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق