]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

حجج الذين حرموا إتيان المرأة في دبرها (الجزء الثانث)

بواسطة: Abdelfatah Benammar  |  بتاريخ: 2012-03-20 ، الوقت: 20:45:20
  • تقييم المقالة:

 

روى المالكية رواية تفيد أن الإمام مالك رجع في آخر أيامه عن إباحة إتيان المرأة في دبرها، ولكن أهل الاختصاص أكدوا أن الخبر روي من طريق إسماعيل بن حصن، وأحاديثه واهية. وذكر كذلك أن مالكا كان كثير البكاء ندما عندما اعتمد على الافتاء برأيه، وقال لأحد أصحابه: " يا ابن شعيب، ومالي لا أبكي؟ ومن أحق بالبكاء مني؟ والله لوددت أني ضُرِبتُ في كل مسألة أفتيت بها برأيي سُوطاً سوطاً. وقد كانت لي السَّعةُ فيما قد سَبقتُ إليه. وليتني لم أُفتِ بالرأي " ( 1) الإحكام في أصول الأحكام لابن حزم

 

ولكن بعد وفاته جمعت تلك الروايات وأصبحت مصدرا للفتوى ونسبوا إليه الكثير من الأقوال والمعتقدات الفاسدة كان قد حاربها بنفسه في حياته، ونسبوا إليه إجازة التوسل بالأموات، ورواية قيل أنه قال: " من تفقه ولم يتصوف فقد تزندق "، رغم أن التصوف لم يكن معروفا في زمنه، وعلى هذا الأساس اعتنق الصوفية المذهب المالكي، وتحول المالكية إلى صوفية يتبركون بقبور الأموات، ويقدمون القرابين لشيوخهم. قال الإمام أحمد في رواية المروذي: " كان مالك يُسأل عن الشيء، فيقدم، ويؤخر يبهت. وهؤلاء يقيسون على قوله ويقولون:  قال مالك ". 

 

وأخرج الحاكم عن محمد بن عبد الحكم أنه قال : قال الشافعي كلاما كلم به محمد بن الحسن في مسألة إتيان المرأة في دبرها، ذكر فيه أن الشافعي ذهب في هذه المسألة إلى الحرمة تعويلا على حديث خزيمة الذي رواه كل من الشافعي وأحمد والنسائي وابن ماجة وابن حبان وأبو نعيم بالسند إلى خزيمة بن ثابت: أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن إتيان النساء في أدبارهن فقال: حلال.  فلما ولّى الرجل دعاه، فقال: كيف قلت ؟ في أيّ الخرزتين ؟ أمن دبرها في قبلها ؟ فنعم ! أمْ من دبرها في دبرها فلا ! إن الله لا يستحي من الحق. لا تأتوا النساء في أدبارهن.

 

وفي ( التخليص الحبير) قال الحافظ ابن حجر:  " وقد قال الشافعي: غلط ابن عيينة في إسناد حديث خزيمة  وكل ما روي فيه عن خزيمة بن ثابت ، من طريق فيه، فغير صحيح . وقال الرازي في التفسير الكبير: ذهب أكثر العلماء إلى أن المراد من الآية: أنّ الرجل مخيّـرٌ بين أن يأتيها من قبلها في قبلها، وبين أن يأتيها من دبرها في قبلها. فقوله: (( أَنّى شِئْتُمْ ))  محمول على ذلك. ونقل نافع عن ابن عمر أنه كان يقولالمراد من الآية تجويز إتيان النساء في أدبارهن. وهذا قول مالك ". وفي فتح الباري قال الحافظ ابن حجر:  "  ذهب جماعة من أئمة الحديث - كالبخاري والذهلي والبزار والنسائي وأبي علي النيسابوري - إلى أنه لا يثبت فيه شيء. وأما من منع ذلك، فتأول الآيات المتقدمة على صمام واحد " .

 

واحتج الذين حرموا إتيان المرأة في دبرها بحديث روي عن جابر بن عبد الله قوله: " أن اليهود قالوا للمسلمين من أتى امرأته وهي مدبرة , جاء ولدها أحول فأنزل الله عز وجل (( نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم )) ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم،  مقبلة ومدبرة، ما كان في الفرج ".

 

وأخرج النسائي والطحاوي وابن جرير والدارقطني من طريق عبد الرحمن بن القاسم عن مالك بن أنس أنه قيل له: يا أبا عبد الله إن الناس يروون عن سالم بن عبد الله أنه قال: كذب العبد أو العلج على أبي. فقال مالك: أشهد على يزيد بن رومان أنه أخبرني عن سالم بن عبد الله عن ابن عمر مثل ما قال لنافع. فقيل له: فإن الحارث بن يعقوب يروي عن أبي الحباب سعيد بن يسار أنه سأل ابن عمر فقال يا أبا عبد الرحمن إنا نشتري الجواري أفنحمض لهن ؟. قال: وما التحميض؟ فذكر له الدبر. فقال ابن عمر: أف أف أيفعل ذلك مؤمن أو قال مسلم؟ فقال مالك: أشهد على ربيعة أخبرني عن أبي الحباب عن ابن عمر مثل ما قال نافع. قال الدارقطني: هذا محفوظ عن مالك صحيح .

 

وعن عمارة بن خزيمة بن ثابت، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إن الله لا يستحيي من الحق، لا تأتوا النساء في أدبارهن ".

 

وبالجملة،فلا شك أن الإسلام حرم هذه الشنيعة، والذين فعلوه كما تؤكد الروايات المتعددة اعتمدوا على تفسيرات خاطئة للآية، وعلى روايات واهية، ومن منطلق هذه التفسيرات والروايات الخاطئة ما زال يمارسه إلى اليوم بعض الذين ينتسبون إلى المذهب المالكي عن قناعة فقهية مذهبية. والمؤكد أن كتب الأحاديث أوردت عدة أحاديث رويت عن الرسول صلى الله عليه وسلم جميعها تحرم إتيان المرأة في دبرها: 

 

روي في سنن أبي داود (باب النكاح) أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ملعونٌ من أتى امرأته في دبرها".

 

وروي عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم؛ قال: " لا ينظر الله إلى رجل جامع امرأته في دبرها ". سنن ابن ماجة ـ باب النكاح

 

قال الشافعي أنا شككت عن خزيمة بن ثابت أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن إتيان النساء في أدبارهن أو إتيان الرجل امرأته في دبرها فقال النبي صلى الله عليه وسلم حلال فلما ولى الرجل دعاه أو أمر به فدعى فقال: كيف؟ قلت: في أي الخربتين أو في أي الخرزتين أو في أي الخصفتين؟ أمن دبرها في قبلها فنعم، أما من دبرها في دبرها فلا، إن الله لا يستحيي من الحق، لا تأتوا النساء في أدبارهن ". سنن البيهقي، ومسندالشافعي

 

وقصارى ما يمكن أن يقال في معنى الآية (( أنَّى شئتم) أنها محمولة على الزمان لا على المكان ـ أي (( نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ )) فأتوهن في الوقت الذي شئم، وقد تكون ـ (أنَّى ) بمعنى أي والمعنى على أي صفة شئتم فيكون على التخيير في الخلال والهيئة، والذين فسروها بمعنى (أين) استدلوا على جواز إتيان المرأة في دبرها. وإذا كانت محمولة على المكان فلا يعني ذلك إتيانهن في الخرز الذي شئتم. وقد تكون محمولة على الاطلاق في إتيانـهن على جميع الوجوه في الخرز الأمامي وليس في الخرز الخلفي. وزعم بعضهم أن إتيان المرأة في دبرها ليس لواطا، ولا ندري ما هو اللواط في مفهوم هؤلاء إن لم يكن هذا الذي يفعلونه ويبيحون فعله. وفي تفسير معنى كلمة (أنَّى) قال صاحب اللسان: " أَنَّى: معناه أَيْنَ.تقول: أَنَّى لك هذا؟ أَي من أَيْن لك هذا؟ وهي من الظروف التي يُجازى بها، تقول: أَنَّى تَأْتِني آتِكَ؛ معناه من أَيّ جهة تَأْتِني آتِكَ، وقد تكون بمعنى كيفَ، تقول: أَنَّى لكَ أَنْ تَفْتَحَ الحِصْنَ أَي كَيْفَ لكَ ذلك. قال بعضهم: أَنَّى أَداةٌ ولها معنيان: أَحدهما أَن تكون بمعنى مَتى؛ قال الله تعالى: قُلْتُمْ أَنَّى هذا؟ أَي مَتى هذا وكيف هذا؟ وتكون أَنَّى بمعنى من أَيْنَ؟ ". معجم اللسان لابن منظور

 

...عبد الفتاح ب: Abdelfatah.b1@hotmail.fr


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • الشاعر والكاتب حسين البدري | 2012-03-21

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد: أخي الكريم ، الذي يقرا في كتب الفقهاء لا بد أن يعلم شيئاً عن مصطلحات الرواية في الحديث ،فمثلاً كلمة روي تعني انها صيغة من صيغ التضعيف ، الثاني أن مناقشة الفقهاء للأمر

    بكل وجهاته لا تعني الحكم لأن الفقهاء فيما سبق غابت عنهم أحاديث كثيرة بسبب تواجدهم في مكان ليس فيه كل الاصحاب بمعنى لم تتوفر لديهم ما توفر لدينا اليوم من الحديث ، الأمر الثالث وجدت أن بعض الاحاديث رواتها يستشهدون بآية بعيدة عن المراد من المعنى فهم عرب وأحسب أن أصحاب اللغة لا يمكن أن يخطئوا في تفسير كلمة (أنى شئتم) لغوياً والتي تعني كيف شئتم أي في الأتجاه وليس في مكان الولوج وإلّا قال  أين شئتم ، كما إن الواضح من الآية قوله تعالى (فأتوا حرثكم) والحرث في اللغة مكان الزرع ، أرأيت احداً يزرع طفلاً في الدبر!!هو بلا شك في قُبل المرأة ، ولو افترضنا أن الدين لم يأتِ بشيءٍ من النحريم أو الحِلِّ ، أوَليس عندنا في القرآن آية تشير الى أن الله أحلَّ لنا الطيبات وحرم علينا الخبائث ،فهل سيقول عاقل أن الدبر ليس مكاناً للخبائث ، فالداخل للخلاء يقول أعوذ بالله من الخبث والخبائث.يعني أنها منكرة من جميع الوجوه.

    وهاك جمعاً من أحاديث الأستدلال بسوء فعلها من كتب أهل السنه للشيخ الالياني رحمه الله تعالى

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    إنَّ الحمد لله، نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيِّئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضلَّ له، ومن يضلِل فلا هاديَ له، وأشهد أن لا إله إلَّا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنَّ محمَّداً عبده ورسوله وصفيه من خلقه وخليله ، بلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة وكشف الغمة وجاهد في الله حق جهاده وتركها على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك ، فصلى الله عليه وعلى آله الطبين الطاهرين وصحابته أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وسلم تسليما كثيرا .

    هذه مقتطفات إقتطفتها من كتاب ( آداب الزفاف ) للعلامة الألباني رحمه الله أحببت أن أضعها بين أيديكم .لتعم الفائدة منها .

    يقول الشيخ :

    يجوز له أن يأتيها في قُبُلها من أي جهة شاء، من خلفها أو من أمامها، لقول الله تبارك وتعالى: نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنّى شئتم ، أي: كيف شئتم؛ مقبلة ومدبرة، وفي ذلك أحاديث أكتفي باثنين منها:

    الأول : عن جابر رضي الله عنه قال:
    ((كانت اليهود تقولك إذا أتى الرجل امرأته من دبرها في قبلها كان الولد أحول! فنزلت: نساؤكم حرثٌ لكم فأتوا حرثكم أنّى شئتم [فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : مقبلة ومدبرة إذا كان ذلك في الفرج] )). البخاري ومسلم والنسائي.

    الثاني: عن ابن عباس، قال:
    ((كان هذا الحي من الأنصار؛ وهم أهل وثن، مع هذا الحي من يهود، وهم أهل كتاب، وكانوا يرون لهم فضلاً عليهم في العلم، فكانوا يقتدون بكثير من فعلهم، وكان من أمر أهل الكتاب أن لا يأتوا النساء إلا على حرف، وذلك أستر ما تكون المرأة، فكان هذا الحي من الأنصار قد أخذوا بذلك من فعلهم، وكان هذا الحي من قريش يشرحون النساء شرحاً منكراً، ويتلذذون منهن مقبلات ومدبرات ومستلقيات؛ فلما قدم المهاجرون المدينة، تزوج رجل منهم امرأة من الأنصار، فذهب يصنع بها ذلك، فأنكرته عليه، وقالت: إنما كنا نُؤتى على حرف، فاصنع ذلك وإلا فاجتنبني، حتى شري أمرها، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأنزل الله عز وجل: ?نساؤكم حرثٌ لكم فأتوا حرثكم أنّى شئتم?. أي: مقبلات ومدبرات ومستلقيات، يعني بذلك موضع الولد ))أبو داود والحاكم.

    تحريم الدبر

    ويحرم عليه أن يأتيها في دبرها لمفهوم الآية السابقة: ( نساؤكم حرثٌ لكم فأتوا حرثكم أنّى شئتم )،

    وأيضا من الأحاديث :

    الأول: عن أم سلمة رضي الله عنها قالت:
    ((لما قدم المهاجرون المدينة على الأنصار تزوجوا من نسائهم، وكان المهاجرون يجبّون، وكانت الأنصار لا تجبّي، فأراد رجل من المهاجرين امرأته على ذلك، فأبت عليه حتى تسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت: فأتته، فاستحيت أن تسأله، فسألته أم سلمة، فنزلت: ?نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنّى شئتم?، وقال: لا؛ إلا في صمام واحد ))أحمد،والترمذي وصححه، وأبو يعلى، والبيهقي وإسناده صحيح على شرط مسلم.

    الثاني: عن ابن عباس رضي الله عنه قال:
    ((جاء عمر بن الخطاب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله! هلكت. قال: وما الذي أهلكك؟ قال: حولت رحلي الليلة، فلم يرد عليه شيئاً، فأوحي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية: ?نساؤكم حرثٌ لكم فأتوا حرثكم أنّى شئتم?، يقول: أقبِلْ وأدبِرْ، واتقل الدبر والحيضة ))النسائي والترمذي والطبراني والواحدي بسند حسن.وحسنه الترمذي.

    الثالث: عن خزيمة بن ثابت رضي الله عنه :
    ((أن رجلاً سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن إتيان النساء في أدبارهن، أو إتيان الرجل امرأته في دبرها؟ فقال صلى الله عليه وسلم: حلال. فلما ولّى الرجل دعاه، أو أمر به فدعي، فقال: كيف قلت؟ في أي الخربتين، أوفي الخرزتين، أو في أي الخصفتين؟ أمن دبرها في قبلها؟ فنعم، أم من دبرها في دبرها؟ فلا، فإن الله لا يستحي من الحق، لا تأتوا النساء في أدبارهن ))الشافعي وقواه، والدارمي،والطحاوي، والخطابي وسنده صحيح .

    الرابع: ((لا ينظر الله إلى رجلٍ يأتي امرأته في دبرها )). النسائي والترمذي وابن حبان وسنده حسن، وحسنه الترمذي، وصححه ابن راهويه.

    الخامس: ((ملعون من يأتي النساء في محاشّهن. يعني : أدبارهن )).ابن عدي بسند حسن.

    السادس: ((من أتى حائضاً، أو امرأة في دبرها، أو كاهناً فصدقه بما يقول؛ فقد كفر بما أُنزل على محمد )) أصحاب السنن إلا النسائي.

      أقول قولي وأستغفر الله لي ولكم والسلام عليكم

    • الشامخ | 2012-03-22
      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
      أخي الكريم
       موقفي واضح من هذا العمل القبيح، وقد ذكرت في نص الموضوع أن الإسلام حرم هذه الشنيعة، والذين فعلوه كما تؤكد الروايات المتعددة اعتمدوا على تفسيرات خاطئة للآية، وعلى روايات واهية، ومن منطلق هذه التفسيرات والروايات الخاطئة ما زال يمارسه إلى اليوم بعض الذين ينتسبون إلى المذهب المالكي عن قناعة فقهية مذهبية، ومنهم من تخرجوا من كليات الشريعة . والمؤكد أن كتب الأحاديث أوردت عدة أحاديث رويت عن الرسول صلى الله عليه وسلم جميعها تحرم إتيان المرأة في دبرها. ولكن إثارة موضوع كهذا يمكن انقاذ بعض الذين يمارسون هذا العمل بعدما يتأكدوا أن ديننا حرم إتيان المرأة في دبرها.

      أخي أشكرك على هذا التوضيح وبارك الله فيك. 

       

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق