]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أنثى تفتقد والدها الميت

بواسطة: صافي الناشري  |  بتاريخ: 2012-03-20 ، الوقت: 07:14:58
  • تقييم المقالة:
إن كنت قد إستطعت أن تغمض عيناك كي لا تراني .. وتصم أذنيك عن سماع صوتي .. وتلجم لسانك عن محادثتي .. وقلبك عن حبي .. وعقلك عن تذكري .. إني لا زلت أشتاق تفاصيل وقتي معك .. ومد يديك إلى رأسي ، حيث أحتاج أن أشعر بها .. حينما كنت تقبض على يدي ، وتشدني إليك ، حيث دفء حنانك ، حيث أضلعك ، حيث أستمع لضخ دمائك داخل شرايينك وعروقك ، حيث أنام على انشودة نبضك التي تعودت سماعها قبل نومي ..وإعلم بأني لا زلت ، أقبل ثرى الذكرى التي تحملك إلي .. فأنا للآن لم أتعلم فن نسيانك .. فكلانا قطعة بالية من الآخر .. تستمد طاقة بنائها وتجديدها منه .. بعد موتك ، مات كل شيء بي ، ومن حولي ، أنا الآن جنازة تنتظر الصلاة عليها ؛ والدعاء لها ، لتلحق بك حيث أنت .. فإن أتيت إليك ، أرجوك ، أعد إلي ما فقدته منك ، أفتح عيناك المغمضة وأنظرني جيدا ، ودعني أطيل النظر إليك ، أصغي إلى حديث الشوق الذي يجول بداخلي ، وأسمح لشفتاك أن تبادلني التمتمة ، قد لا أجيد لغتي التي سأحدثك بها ، فأنا للأن لم أدرس تلك اللغة ، والتي يتحدث بها أولئك المرافقون والمجاورون لنا ، ولا تنسى بأن تغدق علي حبك ، كأسا تلو الآخر فلطالما أشتقت لذلك الشراب منك ، بعدها ستتذكرني جيدا ولن أحتاج لأن أطلبك تذكري .. وأحملني حينها إلى داخل أضلعك ، حيث أنشودتي المفضلة المعزوفة على أوتار قلبك والتي اسميتها نبضك ، وسط موسيقى الضخ الكلاسيكية الراقية .. التوقيع / أنثى إفتقدت والدها الميت .. صاإأآفي النأإآاشري
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق