]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

صاحب الحق في اختيار شريك الحياه الأهل أم صاحب الشأن ..بقلمي

بواسطة: عازفه على اوتار السنين  |  بتاريخ: 2012-03-20 ، الوقت: 07:08:24
  • تقييم المقالة:

كثير من الأباء يحكون على أبنائهم بالإعدام ,,,

بحجة الخوف ,,,

نعم الأباء لهم نظره صائبه ,,

في أغلب الأمور ,,

ولكن هناك أمور .يجب على الأهل عدم اجبار ,,,

ابنائهم  عليها ,,

وهو اختيار شريك العمر ,,,

ان من المؤسف أن يقوم الأباء ,,,

على قتل الطموح  في فرض ,,

شريك العمر وبالقوه ,,,

بحجه أوبغير حجه ...

من الصعب أن تعيش فتاه في ربيع العمر مع زوج ..

قد بلغ الخمسين .ووبحجه انه   من يقدرها و أنه من سيحافظ عليها ,,,

لما يحكم الأباء بالإعدام ,,على طموح ابنائهم في اختيار الشريكـ

ان نظرة المجتمع  للفتاه التي تمانع من الإرتباط بإنسان ,,

لايناسبها ابدا وفي كثير من النقاط ,,

لعل أولها فارق السن .,,انها فتاة متحرره فتاة  جريئه ,

ان البنت عندما تجبر على الزواج من انسان لاتقتنع به ,,

ستعيش في تعاسه زوجيه ,,,

كثير من يحاولون أن يرفعون  صوتهم ليسمعون الأخرين ,,بالرفض ,,ولكن لاحياة لمن تنادي,,,

لما يحكم على الفتاه  بالإعدااام نعم الإعدام العاطفي ,,

من أشد انواع العذاب ,,,

تموت احلام تلك الفتاه  ان هي جبرت بزوج لاتريده ,,,,

الى متى يبقى الأب لايسمع نداء اقرب الناس الى قلبه ,,

بقولها لاأريد ,,

ارحمني ياأبي  لأريد الموت ,,

ومع ذلك يصر ويعطي رأيه  وكأنه صاحب الشأن ,,

هل هو من سيعاشر ذلك الإنسان ,,ام تلك الانسانه التي حلمت وحلمت وفي النهايه

تموت اوراقها كتلك الأوراق المتساقطه وقت الخريف ,,,

رفقا ايها الاباء فقلوب ابنائكم ,,يضعف نبضها  شيئا فشيئا حتى تموت ,,,,

 

بقلم

عازفه على اوتار السنين

 

 

 

  • روهيت | 2012-06-16

    ربما أن الاباء ..شعروا بالمأآسي التي يسمعون عنها..

    ولاتنسين عندما تعيشين في محيط مغلق .. لاشكـ بأن المرأة سترها وعفتها زوجها..

    لكن ليس بأجبارها . بل بأختيارها..ربما أنكـ صدقتي في مقالتكـ...فعندما ستكون اباً في احدى الايام..

    لن تبحث إلا سوى سعادة ابنائك وبناتكـ..والحرص عليهم اكثر من شيء آخر..

    فلو عدنا للعرب في الجاهلية ..فقد احرموا المرأة وانتقصوا فيها بل انهم كانوا تسود وجوههم عندما

    يبشرون بالانثى ..لاتنسين بأنهم كانوا يحرمونها من الميراث .. بل الاكثر من ذالك ..فكانوا يجبرونها على الزواج

    دون سؤالها واستشارتها..لكن اتى الاسلام ليمحى تلك القيم .ويكرم المرأة بجعل سورة من كتاب الله

    بأسم " النساء "

    وجعل لها حقوق ..ومن ضمنها " حرية الاختيار للزوج "

    فلااعتقد أن هناك اباً يبحث في التخلص من ابنته في هذا الزمن المتقدم إلا قليل ..

    شكرأ على مقالتك التي تستحق أن تطرح .. وتستحق أن تتميز عن المقالات الاخرى ..من جهة ...

    جرأة الحديث .. وصراحة المنطق ...وانا اعتذر عن الاطالة..

    سجين بروحانية

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق