]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

مالك أجاز ضرب المتهم البرئ لانتزاع اعترافه

بواسطة: Abdelfatah Benammar  |  بتاريخ: 2012-03-19 ، الوقت: 19:38:46
  • تقييم المقالة:

 

 

كل الشرائع السماوية والقوانين الدولية تقول: إن المتهم بريء حتى تثبت إدانته. ولذلك فهي  تحرم ضربه أو تعذيبه، سواء ثبتت إدانته أو لم تثبت، غير أن المذهب المالكي أجاز ضرب المتهم البريء بالسرقة أو غيرها لانتزاع اعترافه وقالوا: " وهو الأمر عندنا بالمدينة: أن البُرَّ (الحنطة) والشعير جِنسٌ واحدٌ، لتقارب المنفعة ".

 

وفي هذا الأمر تساءل الإمام الليث إن كان الذي عذب تحت أي شكل من أشكال التعذيب، ثم ثبتت براءته، وقال: أن حماية البريء أولى من عقاب المذنب، ولأن يفلت عشرة مذنبين خير من ظلم بريء واحد، ثم إن الضرب في ذاته عقوبة لا يقضى بها إلا بعد ثبوت الجريمة، وإلا فالضارب والآمر بالضرب ومن أفتى بجوازه كلهم مسؤولون.

 

وتعقيبا على فتوى مالك بإجازة ضرب المتهم البريء قال ابن حزم: " القِطُّ أفقه من مالك! فإنه إذا رميت له لقمتان إحداهما شعير ، فإنه يذهب عنها و يُقبِلُ على لقمة البُر ". ولحدة لسان ابن حزم في قول الحقيقة قال بعض العلماء: سيف الحجاج ولسان ابن حزم شقيقان.

 

نحن نتحدث عن مذهب فرض بحد السيف والسياط وتحت ترهيب السلطان، أما ابن حزم لم يكن خطرا على الدين مثل خطر الصوفية الحلولية التي أصبحت عقيدتها عقيدة المذهب المالكي.  

 

عبد الفتاح ب.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق